جمهورية مصر العربية
وزارة الزراعة و استصلاح الأراضي
مركز البحوث الزراعية
الإدارة المركزية للإرشاد الزراعي
الذرة الشاميـــــــــة
|
مركز البحوث الزراعية برنامج قسم بحوث الذرة الشامية |
المادة العلمية |
|
658/2001 |
رقم النشرة |
يستخدم محصول حبوب الذرة الشامية على نطاق واسع في عمل الخبز بالريف المصري، و يشكل حجر الزاوية الأساسي في إنتاج اللحوم الحمراء و الدواجن حيث يدخل في صناعة الأعلاف بنسب تصل إلي 70 % ، كما يعتمد عليه في بعض .الصناعات الهامة كالنشا و الفركتوز و زيت الذرة و غيرها
و تعتبر الذرة الشامية المحصول الأول بين محاصيل الحبوب من حيث استجابته للتحسين الوراثي و زيادة إنتاجية الفدان و كذلك حساسيته العالية جدا لخصوبة التربة و كافة المعاملات الزراعية من خدمة و ري و تسميد و غيرها من العمليات المختلفة، .الأمر الذي يلقى مسئولية ضخمة على كاهل الجهاز البحثي في هذا المجال
و بتوفيق الله و رعايته تمكن الباحثون ببرنامج قسم بحوث الذرة الشامية بمركز البحوث الزراعية بجهودهم المستمرة من اجل النهوض في جميع مجالاته من استنباط العديد من الهجن عالية الإنتاج و المقاومة لأهم الأمراض، و كذلك بحث توفير افضل المعاملات الزراعية لهذه الهجن تعظيما لإنتاجية الفدان تحت انسب الظروف
و يسر الإرشاد الزراعي بالتعاون مع مركز البحوث الزراعية أن يقدم لزراع الذرة الشامية هذه النشرة التي تضم كافة التوصيات الفنية و المعاملات الزراعية الواجب اتباعها للحصول على إنتاج جيد يحقق عائدا مجزيا للزراع
رجوع
ميعاد الزراعة
انسب فترات الزراعة تكون خلال شهر مايو في حالة الزراعة بعد فول أو برسيم أو خضر، و تستمر حتى منتصف يونيو على الأكثر في حالة الزراعة بعد قمح، الزراعة المبكرة خلال شهر مايو تسمح بنمو نباتات الذرة نموا جيدا و تقلل الإصابة بالثاقبات (الدوارة) و المن، و التأخير عن منتصف شهر يونيو يسبب نقصا واضحا و مؤثرا في المحصول
تم استنباط مجموعة من الهجن الفردية و الثلاثية عالية الإنتاج و مقاومة لمرض الشلل الذبول المتأخر
الهجن الفردية
البيضاء : جيزة / 9 ، 10 ، 103 ، 122 ، 123 ، 124 ، 125 ، 126 ، 129 .وطنية 4 و بشاير
.الصفراء : جيزة / 151 ، 152 ، 153 ، 154 ، 155 ، 158 ، 161
الهجن الثلاثية
البيضاء : جيزة / 310 ، 320 ، 321 ، 322 ، 323 ، وطنية 1 ، نعمة ، و .نفرتيتي
. الصفراء : جيزة / 351 ، 352 و هجين سلطان
الهجن الزوجية
. البيضاء : طابا
. الصفراء : دهب ، آمون ، هدية
. بالإضافة إلي الصنف التركيبي الأبيض جيزة 2
و يمكن الحصول على هذه الأصناف من وحدة إنتاج تقاوي الحاصلات الحقلية بمركز البحوث الزراعية و شركات التقاوي
معدل التقاوي
يتوقف معدل التقاوي على وزن الألف حبة و يكون معدل التقاوي 12 كجم للفدان من .الهجن الفردية يرتفع إلي 15 كجم في الهجن و الأصناف الأخرى
الأرض المناسبة
تجود الذرة في الأراضي الخصبة جيدة الصرف و التهوية خاصة الأراضي الطينية، أو الطينية الطميية، أو الطميية جيدة القوام
إعداد الأرض للزراعة
ينثر السماد البلدي بمعدل 20 – 30م3 للفدان (خاصة إذا كانت الزراعة بعد قمح)، ثم تحرث الأرض مرتين متعامدتين و تزحف و تخطط بمعدل 10 خطوط في القصبتين، ثم تقسم إلي فرد القني و البتون بالتبادل بحيث يكون طول الخط 7 أمتار، و تمسح الخطوط و تربط الحواويل بحيث يشمل الحوال 7 – 10 خطوط لاحكام الري
طرق الزراعة
تفضل الزراعة العفير في جور على خطوط و فيها تزرع الحبوب على الريشة العمالة للخط في الثلث السفلي منه على أن تكون المسافة بين الجور 25 – 30 سم، و تتم الزراعة بمعدل 2 حبة في الجورة على عمق 4 – 5 سم مع التغطية بالتراب الناعم، ثم تروى الأرض على البارد حتى تتشرب تماما بالماء، و في حالة استخدام مبيدات الحشائش يتم الرش المتجانس قبل ريه الزراعة مباشرة
:و تمتاز الزراعة على الخطوط بالآتي
مكافحة الحشائش
.يتم إما بالعزيق أو باستخدام مبيدات الحشائش و يفضل مقاومتها بالعزيق
في حالة العزيق
يتم مرتين الأولي (خربشة) قبل ريه المحاياة أي بعد حوالي 18 يوما من الزراعة و ذلك لإزالة الحشائش و سد الشقوق و تسليك الخطوط، و العزقة الثانية (خرطا) قبل الرية الثانية و بها تصبح النباتات في وسط الخط
و في حالة ما إذا كانت الأرض موبوءة بالحشائش
فيمكن استخدام مبيد الحشائش جيسابريم 80 % بمعدل 4/3 كجم مع 200 لتر ماء للفدان في حالة توافره و يتم الرش بالرشاشات الظهرية أو بالموتورات و ذلك بعد الزراعة و .قبل الري
كما يمكن استخدام مبيد استارين بمعدل 200 سم3 للفدان رشا على الحشائش العريضة الأوراق مثل الشبيط و الرجلة و أم اللبن و العليق بارتفاع 10 – 15 سم للحشائش مع استخدام الرشاشة الظهرية، كما يراعى تقليع نباتات الشبيط باليد في حالة ظهورها قبل .تكوين البذور ووصولها إلي التربة
يتم الخف بعد الانتهاء من العزقة الأولي مرة واحدة بحيث يترك نبات واحد في الجورة و ذلك قبل ريه المحاياة مباشرة، و ينصح بعدم التأخير في الخف و عدم الخف المتكرر، و في حالة غياب بعض الجور يترك نباتين في الجورة المجاورة و ذلك لتعويض عدد النباتات
التسميد
التسميد الفوسفاتي
يتم التسميد بمعدل 200 كجم سوبر فوسفات الكالسيوم 15 % (فو2أ5) للفدان أو ما .يعادلها قبل الحرث أو سرسبة في باطن الخطوط
التسميد الآزوتي
تستجيب الذرة الشامية لعنصر الآزوت لذا يلزم إضافة 120 وحدة آزوت للفدان تكبيشا اسفل النباتات على بعد قليل منها إما على دفعتين الأولي قبل ريه المحاياة، و الثانية قبل الرية الثانية في حالة الزراعة عقب بقول، أو تعطى على ثلاث دفعات متساوية في حالة الزراعة عقب قمح الأولي عند الزراعة كجرعة منشطة، و الثانية قبل ريه المحاياة، ثم تعطى الدفعة الأخيرة قبل الرية الثانية
ملاحظة
يراعى عدم استخدام سماد اليوريا في الأراضي الرملية حيث يفضل بدلا منها سماد سلفات النشادر
التسميد البوتاسى
يضاف بمعدل 50 كجم سلفات بوتاسيوم 48 % بو2أ للفدان و ذلك بالنسبة
للأصناف عالية الإنتاج، أو في الأراضي الجديدة خفيفة القوام و يضاف تكبيشا بعد
خف النباتات الري
تعطى الرية الأولي (المحاياة) بعد ثلاثة أسابيع من الزراعة أي بعد العزقة الأولي و الخف و التسميد الأول، ثم ينظم الري بعد ذلك بحيث يجرى كل 12 –15 يوما و يوقف قبل الحصاد بحوالي 2 – 3 أسابيع حسب نوع التربة و ذلك للمساعدة على جفاف الكيزان و تلافيا للرقاد الذي يسبب تعفن الكيزان و نقص المحصول
و في جميع الحالات يراعى أن يتم الري بالحوال طول الموسم لاحكام الري مع عدم تغريق أو تعطيش النباتات حيث يؤدى الإسراف في الري (سواء بتغريق الأرض أو بالري على فترات متقاربة) إلي اصفرار النباتات و ضعفها نتيجة اختناق الجذور و عدم مقدرتها على التنفس و بذلك تقل استفادتها من المواد الغذائية الموجودة بالتربة، كما يؤدى إلي غسيل الأسمدة و فقدها في مياه الصرف، أما تعطيش النباتات فيؤدى إلي ذبولها و موتها خصوصا في فترة تكوين الحريرة (الشرابة) و ينتج عن ذلك عدم تكوين الحبوب أو ضمورها، كما تلتصق الكيزان بالعيدان و تقصر النباتات في الطولو من ذلك يتضح أن الإسراف في الري أو التعطيش لهما أسوأ الأثر على .المحصول
توصية عامة
بعد إضافة السماد الآزوتي لجميع المحاصيل يتم الري مباشرة على ألا يكون .غزيرا
مكافحة الأمراض و الآفات
أولا : مكافحة الأمراض
. مرض الذبول المتأخر
مرض فطرى يصيب الذرة الشامية، و يسبب ذبولا وعائيا للنباتات حيث يخترق الفطر المسبب جذور النباتات ثم يمر في الأنسجة إلي أن يصل إلي أوعية الخشب و يستعمرها، ثم يصعد إلي أعلي في الساق مسببا انسدادا للأوعية الخشبية، و قد يصل إلي الحبوب و يكمن فيها
تبدأ الأعراض في الظهور بعد التزهير و الإخصاب بفترة على هيئة خطوط طولية رفيعة ضيقة و باهتة على السلاميات السفلي من الساق تمتد إلي أعلي بتقدم الإصابة حتى تصل إلي قمة النبات، ثم يأخذ الساق في الانكماش و التجعد و الجفاف التدريجي من اسفل إلي أعلي مما قد يؤدى في النهاية إلي موت النبات المصاب و لا يتكون كوز بالمرة، أما في الإصابات الخفيفة أو المتأخرة فتتكون كيزان صغيرة تحمل حبوبا ضامرة عديمة القيمة
مرض عفن الساق المركب
النباتات المصابة إصابة أولية بالفطر المسبب للذبول المتأخر أو بأحد الفطريات أو البكتيريا الممرضة الأخرى – تصبح مهيأة للإصابة بأكثر من كائن من كائنات التربة الاخرى، و تتحول الحالة إلي عفن ساق مركب و تتلون الساق باللون البني و تصبح هشة سهلة الكسر و تبدو مفرغة من الداخل نظرا لتعفن و تآكل الأنسجة الداخلية، و قد تصبح الساق شديدة الصلابة، كما قد تلاحظ رائحة عفنة في حالة اشتراك بعض البكتيريا في الإصابة، هذا و تسبب الإصابة في كثير من الأحوال رقاد النباتات مما يزيد من الضرر الناتج عن الإصابة
:لمقاومة مرض الذبول المتأخر و عفن الساق يوصى بآلاتي
مرض التفحم العادي
ينتشر هذا المرض في زراعات الذرة، و تظهر الأعراض على أي جزء من النبات فوق سطح التربة و خاصة البراعم و الأوراق و الكيزان على هيئة أورام أو انتفاخات صغيرة الحجم، ثم تأخذ في الكبر و التضخم و تكون مغطاة في البداية بغلاف سميك ابيض فضي بداخله مسحوق اسود فحمى عبارة عن جراثيم الفطر المسبب، و عند انفجار هذه الأورام تتناثر منها الجراثيم و تحمل بالهواء حيث تصيب النباتات القابلة للإصابة، هذه الجراثيم تبقى حية بالتربة أو على احطاب الذرة المصابة و تصبح مصدرا لإصابة المحصول الجديد
:لمقاومة هذا المرض يوصى بآلاتي
مرض البياض الزغبي
و هو من الأمراض المكتشفة حديثا في مصر و هو يصيب الذرة الشامية و الرفيعة و الأعلاف النجيلية من جنس سورجم، و ينتشر في الوجه البحري حيث تتوافر الحرارة المعتدلة و الرطوبة المرتفعة، و يسببه فطر كامن في التربة على بقايا النباتات المصابة
تبدأ الأعراض في الظهور على الورقة الثانية في طور البادرة على هيئة تبقعات باهتة اللون تبدأ في الظهور من قاعدة الورقة متجهة إلي القمة و تستدق الأوراق و تتقزم النباتات، و عند تكون النورات المذكرة تكون مشوهة و قد تأخذ المظهر الورقي، و يلاحظ نمو زغبي على الأسطح السفلية للأوراق في الصباح الباكر عبارة عن الحوامل الجرثومية للفطر المسبب، و النباتات المصابة نادرا ما تكون كيزانا و إذا تكونت تكون صغيرة تحمل حبوبا ضامرة و عديمة القيمة الاقتصادية، كما تحدث إصابات موضعية للنباتات السليمة نتيجة انتشار جراثيم الفطر التي تتكون على النباتات المصابة، و هي على هيئة بقع صفراء على السطح العلوي يقابلها نمو زغبي يلاحظ على السطح السفلي في الصباح الباكر
:لمقاومة المرض ينصح بآلاتي
عفن الكيزان و الحبوب
تصاب الذرة الشامية بعدد من اعفان الحبوب و الكيزان و التي تسبب فقدا كبيرا في المحصول في كثير من الأحيان خصوصا تحت ظروف الرطوبة الجوية المرتفعة التي تساعد على زيادة انتشار الاعفان و تساعد الإصابات الحشرية و العصافير على زيادة الإصابة، و تؤدى الإصابة باعفان الكيزان إلي انخفاض في محصول الحبوب علاوة على انخفاض في النوعية و القيمة الغذائية
أهم اعفان الحبوب و أكثرها انتشارا هو العفن الوردى، و يظهر على هيئة تغير لون الحبوب إلي اللون الوردي نتيجة نمو فطرى على سطح الحبوب، يبدأ هذا اللون في الظهور على قمة الحبوب الفردية أو مجموعات من الحبوب تبدو مبعثرة على الكوز، ثم بتقدم الإصابة يظهر نمو قطني أو مسحوقي وردى اللون على سطح الحبوب المصابة، و يساعد الجو الحار الجاف على تقدم و انتشار الإصابة، هذا و تنتقل الإصابة إلي المخزن في حالة توافر الظروف الملائمة لذلك
علاوة على الضرر المباشر الناتج عن الإصابة باعفان الكيزان فان الفطريات المسببة تفرز سموما شديدة الخطورة على صحة الإنسان و الحيوان في حالة التغذية على مواد أو أعلاف يدخل في تكوينها الحبوب المصابة بتلك السموم المفرزة و لا تتأثر بالتعقيم و لكنها تظل فعالة حتى بعد التخلص من الفطر المسبب
:لمقاومة اعفان الكيزان و الحبوب ينصح بالآتي
ثانيا : مكافحة الآفات الحشرية
الحفار و الديدان القارضة
تهاجم بادرات الذرة في مراحل نموها الأولى، و تقاوم الحشرتان بالطعوم السامة في حالة تعدى نسبة الإصابة الحد الحرج و هو 10 % من الإصابة و ذلك بالوسائل الآتية
أو أحد المواد الموصى بها من قبل وزارة الزراعة على أن يضاف للطعم 2 كجم عسل اسود و يترك الطعم ليتخمر قبل نثره
ثاقبات الذرة
:تحفر في سيقان نباتات الذرة الشامية ثلاثة أنواع من الثاقبات هي
دودة القصب الكبيرة، دودة الذرة الأوروبية، دودة القصب الصغيرة، و الأخيرة فقدت تأثيرها كآفة على الذرة الشامية و تركزت إصابتها على الأرز و قصب السكر.
دودة القصب الكبيرة
هي الأكثر تبكيرا في الخروج من البيات الشتوي بالاحطاب المتخلفة و تضع بيضها على السطح الداخلي لأغماد أوراق البادرات التي يتراوح عمرها بين 15 – 25 يوما، و تتغذى اليرقات الفاسقة على أوراق النباتات الملتفة التي تكون الساق في هذا العمر حيث تسبب ثقوبا منتظمة متوازية عمودية على نصل الورقة و إذا قتلت اليرقات القمة النامية تتكون ظاهرة القلب الميت، و يمكن تجنب الإصابات إلي حد كبير بالزراعة بعد منتصف مايو و حتى منتصف يوليو
العلاج الكيماوي
يجرى عندما تصل نسبة ظهور النباتات ذات القلب الميت إلي (5 – 7 %) في الحقل :باستعمال أحد المواد الآتية
دياتريندكس محبب 5 % بمعدل 6 كجم / فدان بلعمة في قلب النباتات بواسطة البرطمان .المثقب
لانيت 90 % بمعدل 300 جم / فدان مع 200 لتر ماء رشا بالموتور الظهري ذو البشبورى الواحد مع توجيه البشبورى داخل
البلعومدودة الذرة الأوروبية
تضع فراشاتها البيض على نباتات الذرة الأكبر من 35 يوما حيث يوضع معظم البيض على السطح السفلي لنصل الأوراق، و بعد الفقس تتجول اليرقات الصغيرة حيث تتغذى على أوراق النباتات و حينما تصل للعمر الثالث أو الرابع تثقب و تدخل السيقان و الكيزان و تفضل الثقب في حامل السنبلة مما يسبب الكسر و تدلى السنابل، و لتفادى الإصابات الشديدة ينصح بالزراعة قبل منتصف يونيه
العلاج الكيماوي
:يجرى إذا وصل عدد اللطع إلي 25 لطعة / 100 نبات رشا بأحد المواد التالية
.ازودرين 40 % مستحلب بمعدل 5, 1 لتر / فدان / 400 لتر ماء
. نوفاكرون 40 % بمعدل 5, 1 لتر / فدان / 400 لتر ماء
.و إذا وجدت إصابة شديدة يكرر العلاج ثانية بعد 15 يوما من العلاج الأول
: أما بالنسبة لدودة القصب الصغيرة
فلم تعد ذات أهمية اقتصادية على الذرة الشامية في مصر حاليا و إذا وجدت في منطقة ما فيتبع لعلاجها نفس المبيدات المستخدمة لمقاومة دودة الذرة الأوروبية
توصيات عامة لتقليل الإصابة بالثاقبات(المقاومة المتكاملة)
دودة ورق القطن و الدودة الخضراء
. لانيت 90 % قابل للذوبان بمعدل 300 جم للفدان
. نيودرين 90 % قابل للذوبان بمعدل 300 جم للفدان
. لانيت 20 % سائل بمعدل 25, 1 لتر للفدان
في الذرة الصغيرة (طور البادرات و حتى عمر 30 يوما) يستعمل موتور الظهر العادي مع 300 لتر ماء، أما عند تعذر استعماله فتستعمل موتورات الرش مع 400 لتر ماء، و قد أثبتت التجارب أن إضافة 15 لتر سولار لمياه الري في الأماكن التي حدث بها فقس يقضى على الأطوار اليرقية الكبيرة التي تنزل الأرض للتعذر
المن
:يمكن مقاومة حشرات المن باستخدام أي من المستحلبات الآتية
العنكبوت الأحمر
:تعالج المساحات عند بداية الإصابة باستخدام بدائل المبيدات التالية
يتم الحصاد بعد 110 – 120 يوما من الزراعة لجميع الأصناف الموصى بزراعتها و أهم علامات النضج جفاف أغلفة الكيزان جفافا طبيعيا
تنبيه هــــــام
نظرا لتوفر مستلزمات الإنتاج من تقاوي – مبيدات – أسمدة الخ) في الأسواق)
لــــــــذا
ننصح الاخوة الزراع شراء هذه المستلزمات من مصادر موثوق بها مع حفظ العبوات بعد الاستخدام لإمكان الرجوع لمصدرها في حالة ظهور حالات غش تجارى
:التوصيات التي تؤدى إلي الحصول على إنتاج وفيرو محصول ممتاز
.التبكير في الزراعة من منتصف مايو حتى منتصف يونيو
. زراعة الأصناف الموصى بها و المقاومة لمرض الذبول و المبكرة في النضج
. الزراعة على خطوط مع وضع البذور في الثلث السفلي من الخط و التغطية الجيدة
. الخف مرة واحدة قبل ريه المحاياة
. التسميد بالمعدلات الموصى بها
الامتناع عن التوريق و التطويش على أن يزرع 12/1 من المساحة بالدراوة أو .الأعلاف الصيفية الموصى بها لتغذية المواشي
. زراعة الأعلاف الموصى بها و المقاومة لمرض البياض الزغبي
. إحكام الري و تلافى التغريق أو التعطيش
. مقاومة الآفات فور ظهورها
. الاحتفاظ بعدد النباتات (18 – 22) ألف نبات في الفدان حتى وقت الحصاد